الدعوة السلفية
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾

الدعوة السلفية

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم (108) سورة يوسف ...
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
istagram
Instagram




sahab.net | شبكة سحاب السلفية
miraath.net | ميراث الأنبياء
subulsalam.com | سبل السلام
islamspirit.com | موقع روح الاسلام
al-amen.com | شبكة الأمين السلفية
ajurry.com | شبكة الإمام الآجري
bayenahsalaf.com | شبـكة البيّنـة السلفـية
sobolalhoda.net | منابر سُبُل الهدى السلفية
tasfiatarbia.org | منتديات التصفية و التربية السلفية
noor.com | منتديات منابر النور العلمية
majalis-aldikr.com | موقع مجالس الذكر السلفية
tasgelat | مجموعة فتاوى الأئمة
annahj | إذاعة النهج الواضح
sawtiyat | صوتيات سلفية
baiyt-essalafyat.com
| منتديات بيت السلفيات
ملتقى زهور السنة الدعوية
ملتقى وحدة الكلمة
مؤسسة الدعوة الخيرية
فتاوى نور على الدرب الصوتية
بوابة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
شبكة النصيحة الإسلامية
راية الإصلاح
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية باليمن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ عبد الرزاق بن العباد البدر
الشيخ زيد بن هادي المدخلي
الشيخ محمد تقي الدين الهلالي
الشيخ عبد الكريم الخضير
الشيخ صالح آل الشيخ
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن غانم السدلان
الشيخ عبدالسلام بن برجس
الشيخ محمد بن عبد الله الإمام
الشيخ محمد سعيد رسلان
الشيخ عبدالمحسن العبيكان
الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم
للشيخ سالم العجمي
الشيخ سعد الحصين
الشيخ خالد المصري
الشيخ طلعت زهران
الشيخ عبد الكريم الخضير
للشيخ أبو الحسن علي الرملي
الشيخ سعد بن ناصر الشثري
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ محمد بن عمر سالم بازمول
الشيخ عبد العزيز الراجحي
الشيخ عبد المحسن العباد البدر
للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي
للشيخ عزالدين رمضاني
الشيخ لزهر سنيقرة
الشيخ ماهربن ظافرالقحطاني
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ صالح بن عبد الله الحميد
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ أحمد بن يحيى النجمي
الشيخ عبدالله البخاري
الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس
الشيخ د.عزيز بن فرحان العنزي
الشيخ بن أحمد الحكمي
الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الشيخ علي رضا بن عبدالله المدني
الشيخ د.رضا بوشامة
حسنى الألباني
سُكينة الألباني - By



istagram
Instagram
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 التقوى وصية الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moslima
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

تاريخ التسجيل : 18/07/2011
الموقع : moslima

بطاقة الشخصية
حفيدة عائشة حفيدة عائشة: عضو عضو

مُساهمةموضوع: التقوى وصية الله تعالى   السبت سبتمبر 03, 2011 7:43 am



التقوى وصية الله تعالى








أيها المسلمون أوصيكم بتقوى اللهِ تعالى ، وصية الله لكم وللأولين قال
تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن
قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ
فَإِنَّ للَّهِ مَا فِى السَّمَاواتِ وَمَا فِى الأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ
غَنِيّاً حَمِيداً )[النساء:131].
أوصيكم بتقوى الله تعالى ، وصية نبيكم صلى الله عليه وسلم لكم ، ووصية
الأنبياء لأقوامهم ، فَما من نَبي إلا وصى قومَه بتقوى الله تعالى: (
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ ياقَوْمِ اعْبُدُواْ
اللَّهَ مَا لَكُمْ مّنْ اله غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ )
[المؤمنون:23]. وقال تعالى ( وَإِلَى
عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ
مّنْ اله غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ) [الأعراف:65] وقال تعالى ( ثُمَّ
أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً ءاخَرِينَ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ
رَسُولاً مّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مّنْ اله غَيْرُهُ
أَفَلاَ تَتَّقُونَ ) [المؤمنون:31-32].
أوصيكم أيها المسلمون بتقوى الله تعالى فإنها هي الغاية المرجوة من وراء
العبادات ، وهي التي تحفظ العمل الصالح من الفساد ، فكم فيها منَ الخير ،
وكم وعد الله تعالى عليها من الأجر قال تعالى (
تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ
عُلُوّاً فِى الأرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )
[القصص:83].
ايها المسلمون والتقوى هي كمالِ تَوقي الإنسانِ عما يضره يوم القيامةِ بأن
يجعل بينَه، وبين عذاب اللهِ تعالى وقايةٌ وذلك بفعل المأمورات التي
تستوجب رضا الله تعالى وثوابه، واجتناب المنهيات التي تجلب غضب الله تعالى
وعقابه ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه عن تقوى الله تعالى: (أن يطاع فلا
يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر ، وقال علي بن أبي طالب رضي الله
عنه: التقوى الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ،
والاستعداد ليومِ الرحيل، وسأل عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أبياً عن التقوى فقال أُبي: (هل أخذت طريقاً ذا شوك؟ قال:
نعم، قال: فما عملت فيه؟ قال: تشمرت وحذرت. قال: فذاكَ التقوى). فالتقوى
يا عباد الله صلاح في القلب وحساسية في الضمير، وشفافية في الشعور، وخشية
مستمرة، وخوف دائم، وحذر دائب وتوق لأشواك الطريقِ ، من الرغبات والشهوات
والشبهات والمطامعِ والمخاوف والوساوس وغيرِها
أيها المسلمون ولتقوى الله عزوجل ثمار عاجلة (أي في الحياة الدنيا) وثمار آجله في الآخرة فمنها :
1ـ المخرج من كل ضيق والرزق من حيث لا يحتسب، قال الله تعالى ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) [الطلاق:2-3].
2ـ من ثمار التقوى البركات من السماء والأرض قال
الله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ
لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مّنَ السَّمَاء وَالأرْضِ ) [الأعراف:96].
3ـ ومن ثمار التقوى حفظ الذرية الضعاف بعد الموت
قال تعالى ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ
ذُرّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُواّ اللَّهَ
وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ) [النساء:9].
4ـ السهولة واليسر في الأمور، قال الله تعالى ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )[الطلاق:4] .
5ـ تيسير تعلم العلم النافع ، قال الله تعالى ( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [البقرة:282] .
6ـ إطلاق نور البصيرة ، قال الله تعالى ( إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً [الأنفال:29]
7ـ محبة الله ومعيته وحصول القبول في الأرض، قال
تعالى ( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) [آل عمران:76] وقال تعالى( وَاتَّقُواْ اللَّهَ
وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) [البقرة:194]، وقال
تعالى( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ
لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ) [ مريم:96 ] .
8ـ الحفظ من كيد الأعداء ومكرهم، قال الله
تعالى ( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) [آل عمران:120].
9ـ سبب لقبول الأعمال التي بها السعادة في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى) إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) [المائدة:27] .
10ـ سبب في النجاة من عذاب الدنيا، قال
الله تعالى (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى
عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا
كَانُوا يَكْسِبُونَ* وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا
يَتَّقُونَ ) [فصلت:17-18].
13ـ البشارة عند الموت، قال الله تعالى (إِنَّ
الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ
عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا
بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ* نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي
أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ)[فصلت:31].
14ـ ومن ثمار التقوى الفوز بكرامة الله تعالى قال تعالى ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات:13].
15ـ تكفير السيئات وعظم الأجر، قال الله تعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً )[الطلاق:5] .
16ـ ذهابهم إلى الرحمن ركبانا، قال الله تعالى ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً) [مريم:85]. قال
ابن كثير: يخبر الله تعالى عن أوليائه المتقين الذين خافوه في الدار
الدنيا واتبعوا رسله وصدقوهم في ما أخبروهم، وأطاعوهم في ما أمروهم به،
وانتهوا عما زجروهم، أنه يحشرهم يوم القيامة وفدا إليه والوفد هم القادمون
ركباناً.
17ـ
ومن ثمار التقوى الفوز بالجنة ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ
وَنَهَرٍ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ ) [القمر:54-55].

أيها
المسلمون ومن أراد أن يحقق التقوى ، فلابد أن يعرف معالم ذلك الخط
المستقيم الذي خطه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه سبيل الله ، فالتقوى
الحق لا تعرف إلا بالوحي ، وكم من مبتغي للتقوى لم يصبها ، وطالب التقوى
عليه أن يسلك ذاك السبيل الذي خطه النبي صلى الله عليه وسلم وحاديه في سيره
الحب لله ورجا رحمته والخوف من عذابه ، وليحذر من كيد الشيطان واتباع
الهوى ، ومعالم السبيل الذي تتحقق بسلوكه التقوى بينة جليه في العقيدة
والعبادة والدعوة والمعاملات والأخلاق ، والخير كل الخير في اتباع من سلف
والشر كل الشر في ابتداع من خلف .
أقول ما تسمعون واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://da3wasalafia.montadalitihad.com
 
التقوى وصية الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعوة السلفية  :: اقسم الفقه-
انتقل الى: